مما لا شك فيه أن واقي الشمس من المنتجات الهامة التي يجب استخدامها باستمرار عند التعرض لأشعة الشمس لأنها تحمي بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، كما تساعد أيضًا في تجنب التصبغات والحفاظ على صحة البشرة.
يمكن أن يفيد، لكن فعاليته تكون أفضل كجزء من روتين متكامل. البشرة الجافة وغير المرطبة يكون حاجزها ضعيفًا وأكثر عرضة للضرر.
استخدام واقٍ شمسي، خاصة الفيزيائي الذي يحتوي على أكسيد الحديد، وتجنب شمس الذروة.
يعد كريم كليز افضل واقي شمس يمكنه توفير الترطيب لبشرتك طوال اليوم نظرا لتركيبته التي تساعد أيضا في توفير حماية فعالة من الأشعة فوق البنفسجية قصيرة وطويلة المدى.
تؤكد الدراسات أن الاستخدام اليومي لواقي شمس عالي الجودة لا يمنع الحروق المزعجة فحسب، بل يقلل أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الجلد وفرط التصبغ والتجاعيد المبكرة (يا للهول!). لذا - أفضل واقيات الشمس لعام ٢٠٢٥ وفقًا لأطباء الجلدية!
خالٍ من العطور، الكحول، والمهيجات الشائعة. غالبًا ما يكون فيزيائيًا.
هذا يسهل دمجه في روتينك اليومي. لا تعتمدي على المكياج وحده للحماية إلا إذا تم تطبيقه بكمية كافية (وهو أمر نادر الحدوث).
مصمم خصيصًا للأشخاص الذين يعانون من الإكزيما، الوردية، أو الحساسية.
تضعف حروق الشمس البشرة وتجعلها أكثر عرضة لظهور الكدمات والبقع، وقد تتقشر البشرة نتيجة حروق الشمس، ويظهر واقي شمسي عليها احمرار متوسط إلى شديد، وانتفاخ في بعض الأحيان نتيجة التعرض للشمس في الأيام الحارة جداً ولفترات طويلة، ولذلك من المهم وضع واقي شمس الذي يحمي البشرة من التعرض للحروق.
لأن الحياة أقصر من أن نلجأ إلى واقيات الشمس الرديئة، بل وحتى إلى حماية أسوأ، أعددنا لكم قائمة بسبعة منتجات فاخرة يُفضلها أطباء الجلدية أكثر من عشق مؤثري إنستغرام لخبز الأفوكادو.
يحمي واقي شمس يوسيرين من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة بواسطة أكسيد الزنك الطبيعي.
يناسب واقي شمس لانكوم جميع أنواع البشرة حتى الحساسة منها، وهو يعتبر خفيف الوزن وخالي من الزيوت، كما أنّه سريع الإمتصاص.
واقي الشمس وحده لا “يزيل” البقع الموجودة، لكنه الخطوة الأهم لمنعها من أن تصبح أغمق وللسماح لعلاجات التفتيح الأخرى (مثل الريتينويدات أو التقشير) بالعمل بفعالية. بدون حماية يومية، أي علاج للتصبغات سيفشل.
الحماية الفيزيائية (العاكسة): هذا النوع من الواقيات، الذي يُطلق عليه أيضًا الواقي المعدني، يعمل كمرآة دقيقة على سطح الجلد. يحتوي على جزيئات معدنية صغيرة، مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، التي تشكل حاجزًا ماديًا يشتت ويعكس الأشعة فوق البنفسجية بعيدًا عن الجلد قبل أن تتاح لها فرصة اختراقه.